الرئيسية - متابعات إخبارية - رجل المخابرات والساعد الأيمن للاعلام الإماراتي يكشف عن موعد ’’المواجهة الحتمية‘‘مع الشرعية
رجل المخابرات والساعد الأيمن للاعلام الإماراتي يكشف عن موعد ’’المواجهة الحتمية‘‘مع الشرعية
الساعة 08:00 مساءاً (صوت اليمن_متابعات:)

 

ألمح إماراتي مقرب من قيادة أبوظبي السياسية يدعى بـ"حمد المزروعي" باندلاع مواجهات وصفها بأنها "حتمية" في شهر أكتوبر الجاري في مناطق جنوب اليمن المحررة من

 

جاء ذلك في تغريدة له نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "توتير" في مطلع شهر سبتمبر الماضي وتحديدا في الأول من شهر سبتمبر من العام الحالي 2018م وقال في نصها "المواجهات حتمية أكتوبر يجمعنا" .

 

 

ويعرف "حمد المزروعي" برجل الاستخبارات الإماراتي وقائد فرق الذباب الإلكتروني الساعد الايمن لوزير الاعلام في الامارات والمسئول عن تلفزيون أبوظبي ، والذي اشتهر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بنشر عادة سياسية وتوجهات قيادة أبوظبي وعلى ذلك حظى بمتابعة مئات الآلاف من مرتادي "تويتر" ونشطائه. 

 

 

 

غموض تغريدة المزروعي كشفت وأصبحت تغريدته ورسالته التي سربها واضحة للجميع الذي بات يدرك خفايا أمور ما يجري على الساحة المحلية والدولية وذلك عبر بيان مكون مايسمى (المجلس الانتقالي) التابع للإمارات الذي لبى واستجاب لتوجيهات أبوظبي وشرع في التحضير والاستعداد لمواجهة محتملة "لاسمح الله" واقتتال جنوبي جنوبي في المحافظات الجنوبية المحررة .

 

 

استجابت مكون مايسمى (المجلس الانتقالي) "المدعوم إماراتيا والتابع لها" تمثلت باصداره بيانا في يوم الأربعاء في الثالث من أكتوبر الجاري (أي بعد شهر و3 أيام من تغريدة رجل الاستخبارات الإماراتي المزروعي)..حيث دعا مايسمى بالانتقالي في بيانه للانقلاب على الحكومة الشرعية مطالبا أنصاره باقتحام مؤسسات الدولة والسيطرة عليها وتسليمها له . 

 

ناشطون جنوبيون علقوا بان تغريدة المدعو "حمد المزروعي" رجل الاستخبارات الإماراتي تثبت بما لايدع مجالا للشك أن قرار التصعيد الذي سلكه مكون مايسمى الانتقالي وتحضيراته لصدام جنوبي جديد هو ليس خيار قيادة الانتقالي التي تزعم ان إرادة المجلس حرة وليست مسلوبة بقدر ماهو قرار اماراتي بامتياز ووجب على الانتقالي تنفيذه بالحرف الواحد .

 

 

وأشاروا إلى أن هذا القرار الإماراتي والذي يحاول تنفيذه الانتقالي لا يمت لمعاناة الشعب والقضية الجنوبية بأي صلة إطلاقا وإنما هو تنفيذا لقرار ورغبات الجهة الممولة لهم "الإمارات" والتي تتحكم بهم وسخرتهم لخدمة وتنفيذ رغباتها واجندتها المشبوهة وأيضا استخدامهم كفزاعة لابتزاز الحكومة الشرعية .