الرئيسية - أخبار اليمن - طالبات اليمن.. الهروب إلى الأمام باحتكار التفوق العلمي من الحضانة إلى الجامعة
طالبات اليمن.. الهروب إلى الأمام باحتكار التفوق العلمي من الحضانة إلى الجامعة
الساعة 02:25 مساءاً (صوت اليمن - متابعات:)

على مدى سنوات مضت برز جلياً التفوق الملحوظ الذي حققته الطالبات اليمنيات، وظلت الفتيات يحصدن المراتب العليا في نتائج شهادة الثانوية العامة، ولم يتمكن فتيان اليمن من كسر احتكار الفتيات للتفوق، وفي الأعوام الأخيرة عجز البنين عن مجاراة الفتيات لحفظ ماء الوجه، حد تعبير مهتمين.

قد يهمك أيضاً: الرئيس علي ناصر محمد يناقش مع الرئيس اللبناني بنود مباردة سلام لوقف الحرب باليمن ..تفاصيل

هذا العام لم يكن مختلفاً عن سابقه من أعوام، غير أن ما تميز به بأن نسبة عالية من الطالبات استأثرن بالمراكز الأولى، وحصدن نسبة تفوق متقدمة.. وهو ما أظهرته نتائج امتحانات الثانوية العامة في المناطق المحررة للعام الدراسي 2016- 2017 من تفوق كبير للطالبات على الطلاب وبنسبة تجاوزت 72 %.

استمرار تفوق الإناث على مدى السنوات الماضية أصبحت ظاهرة موجودة على الساحة اليمنية، وأصبح الانطباع العام في الشارع اليمني أن المرأة أكثر اجتهادا من الرجل، وبالتالي تحقق أفضل النتائج في أغلب المجالات، وليس في المجال التعليمي فحسب.
 
التفوق حين يكون أنثى
أظهرت نتائج الامتحانات التي جرى الإعلان عنها للأعوام الماضية تفوقاً ملحوظًا للإناث على الذكور. تلك المفارقة العجيبة التي أظهرتها نتائج وزراه التربية والتعليم لسنوات متكررة أبرزت مدى تفوق البنات على البنين.
في نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2016- 2017م، تصدرت الطالبات الخمسة المراكز الأولى في القسم العلمي، من بين 12 متفوقاً نجحوا بالعشرة الأوائل، كما استحوذن على المركزين الأول والثاني في القسم الأدبي من بين 10 فائزين بالعشرة الأوائل.
وأرجع متخصصون ودراسات علمية سبب تفوق الطالبات على الطلاب إلى عدة عوامل، من بينها جدية المرأة في التعامل أكثر من الرجل، وتأثير الفترة العمرية على مستوى التفوق بين الفتيات والفتيان.
وأكد د. عثمان شائع المقبول- أستاذ النحو والصرف، وموجه تربوي سابق بمحافظة المحويت- أن سبب تفوق الفتيات على الفتيان دراسياً يعود لعدة عوامل.
ويشير إلى أن من أبرزها جدية الفتيات في التعاطي مع التعليم أكثر من الفتيان الذين يتعاملون بلا مبالاة، خصوصاً في مرحلة الثانوية العامة.
وتابع في حديث مع "المشاهد": من خلال تجربتي التعليمية التي تزيد عن 25 عاماً، لاحظت أن الطالبات هن من يتصدرن المراتب الأولى، رغم أنها تعيش في مجتمع ريفي زراعي، ويتم إيكال أعمال المنزل وأعمال الزراعة لها بشكل كبير.
وقال: الفرق أن لدى الطالبات خوف من الفشل، أكثر من الطلاب، وهذا الخوف يدفع الطالبات للجدية، وبالتالي يحصدن المراكز الأولى في المراتب الدراسية.
وأضاف: لو راجعنا نتائج امتحانات الثانوية العامة للأعوام ما قبل 2014، ستجد أن الطالبات يتصدرن نتائج الامتحانات، وهذا ليس في اليمن، وإنما في كثير من الدول، وهذا يرجع لجدية الطالبات أكثر من الذكور.
ويرى مصطفى الشريحي- مستشار وزارة التربية والتعليم- أن تفوق الطالبات على الطلاب هو نتاج طبيعي لاجتهادهن ومثابرتهن في استذكار الدروس.
واعتبر أن هذه ليست أول مرة تتفوق الطالبات هذا العام، ففي السنوات الأخيرة ظهر جليا تفوق الطالبات وحصدهن المراتب العليا، إلا أنه أشار أن هذا العام تميز بأن نسبة عالية من الطالبات حصدن المراكز الأولى.
لكن الشريحي لم يغفل الوضع الذي تمر به البلاد، وحالة الفقر والوضع المعيشي. وقال: إن "الوضع الذي تمر به البلاد حمل الطلاب مسئوليات كثيرة، فالكثير منهم إلى جانب دراسته يعيل أفراد أسرته خصوصاً مع تردي الوضع الاقتصادي، لذا فهم يقضون جزءً كبيراً من أوقاتهم في البحث عما يعوله هو وأفراد أسرته، بدلاً من أن يقضي هذا الوقت في الاستذكار ومراجعة الدروس".
وأشار المستشار بوزارة التربية إلى تأثر الحرب في مستوى التحصيل العلمي. وقال: "إن كثير من الطلاب وجدوا أنفسهم في وسط المعركة يقاتلون لاستعادة مدنهم بعد سيطرة الحوثيين عليها أو لأسباب معيشية، فانخرطوا في صفوف المقاومة والجيش الوطني وقضوا معظم أوقاتهم في الجبهات".
وتابع: "هذا بكل تأكيد أثر بشكل كبير على تحصيلهم العلمي واستذكارهم لدروسهم، وقد شاهدنا الكثير من أبنائنا الطلاب في الجبهات يحملون السلاح بيد والكتاب بيد أخرى، ويقومون باستذكار دروسهم وهم في جبهات القتال، وتحت حمم الرصاص والصواريخ".
 
استئثار بالمراكز المتقدمة
صباح الأحد كانت وزارة التربية والتعليم أعلنت بالعاصمة المؤقتة عدن نتائج اختبارات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي وأسماء أوائل المحافظات المحررة وكذا الثلاثة الأوائل على مستوى كل محافظة على حدة للعام الدراسي 2016 ـ2017م.

ووفق النتائج التي أعلنت عنها وزارة التربية في عدن، الأحد، فقد استأثرت الطالبات بستة عشر مركزاً من بين اثنين وعشرين مركزاً هم إجمالي المتفوقين الفائزين بالعشرة الأوائل في القسمين العلمي والأدبي هذا العام.

رئيس اللجنة العليا للاختبارات الوكيل د. صالح الصوفي، أكد بأن نسبة النجاح بلغت 87.3% والرسوب 7.8% والغياب 3.5% وحجب 5%.
وبلغ إجمالي الطلاب المتقدمين لاختبارات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي 71 ألفاً و523 طالباً وطالبة حضر الاختبارات 68 ألفاً و985 طالباً وطالبة وغاب عنها ألفان و538 طالباً وطالبة.

وبلغ عدد الناجحين 60 ألفاً و201 طالب وطالبة فيما عدد الراسبين بلغ 5 ألف و351 طالب وطالبة.

وفي المقابل لم تعلن وزارة التربية الخاضعة للحوثيين نتائج امتحانات الشهادة العامة، في حين قررت بدء العام الدراسي الجديد نهاية شهر سبتمبر الحالي، فيما دشنت الحكومة الدراسية العام الدراسي الجديد منتصف سبتمبر.

ومن خلال قائمة أسماء أوائل الجمهورية للشهادة الثانوية الذين تم الإعلان عنهم اتضح أن الطالبات حصدن النسبة الأكبر واكتسحن المراتب الأولى في القسمين العملي والأدبي.

وقد بلغ عدد الطالبات الأوائل 8 طالبة في القسم علمي مقابل 4 طلاب، و8 طالبات في القسم الأدبي من إجمالي عشرة أوائل. وكما هو مبين في الكشف أدناه لأوائل طلاب الثانوية العامة للعام 2016 ـ2017م:

القسم العلمي:
ـ عبير طه نعمان عبدالله- معدل 99.88/ محافظة عدن/ ثانوية عدن النموذجية.
ـ فاطمة عبدالقادر عبدالله مبارك التريمي- معدل 99.63/ محافظة حضرموت الساحل/ ثانوية البنات.
ـ رؤى عبدالرؤوف عبدالرحمن احمد الاثوري- معدل 99.63/ محافظة تعز/ ثانوية الموشكي بنات.
ـ إيمان محفوظ محمد مثنى- معدل 99.5/ محافظة لحج/ ثانوية الزهراء بنات.
ـ سمية عمر عبدالله بن دحمان الزبيدي- معدل 99.38/ محافظة حضرموت الوادي/ ثانوية الردود.
ـ إسماعيل محمد إسماعيل صالح- معدل 99.25/ محافظة الضالع/ م احمد عبادي الوعرة.
ـ رامي سالم على احمد بافجيش- معدل 99.25/ محافظة شبوة/ ثانوية جسار.
ـ أفراح عبدالله شيخ محسن- معدل 99.25/ محافظة أبين/ عائشة للبنات.
ـ عزوة على سعيد عوض العبودي- معدل 99.08/ محافظة المهرة/ ثانوية بلقيس.
ـ فاطمة غانم خميس محاميد- معدل 95.5/ محافظة سقطرى/ ثانوية الزهراء.
ـ عبدالعزيز عبدالغني على محمد الضلعي- معدل 90.31/ محافظة الجوف/ ثانوية السلمات.
ـ عدي خليل عبد الرب محمد- معدل 88.88/ محافظة مأرب/ م/ الميثاق.
القسم الأدبي:
ـ فاطمة أمين مبروك سامين عوشان- معدل 98.63/ محافظة حضرموت الساحل/ ثانوية البنات.
ـ سلامة سالم علي محفوظ عليان- معدل 96.88/ محافظة حضرموت الوادي/ ثانوية الأحقاف بنين.
ـ إبراهيم عبدالله سعيد حسين- معدل 96.75/ محافظة عدن/ الصم والبكم.
ـ صابرينة سالم كرفيش على السليمي- معدل 96.63/ محافظة المهرة/ ثانوية ردفان.
ـ محسنة عمر عباد ذيبان- معدل 95.63/ محافظة شبوة/ ثانوية الثورة.
ـ أفراح سعيد عوض ضيف الله- معدل 94.88/ محافظة لحج/ مجمع السعيد.
ـ أنباء محمد بجأش محمد العاقل- معدل 92.88/ محافظة تعز/ ثانوية الشهيد الحكيمي.
ـ أحلام احمد على حلوان- معدل 89.63/ محافظة سقطرى/ ثانوية الزهراء.
ـ سبأ سعيد يحيي علي الزراري- معدل 89.38/ محافظة أبين/ ثانوية فاطمة الزهراء.
ـ سالم احمد صالح حيدر محمد- معدل 88.68/ محافظة مأرب/ ثانوية الدار الخيرية.
 
أسرار تعزز تقدم الإناث على الذكور
تسجل المرأة اليمنية تفوقاً ملحوظاً في كافة المجالات داخل المجتمع المحلي وسط تراجع سيطرة الرجال على الوظائف والدراسة.

وعلى مر السنوات الماضية أصبح للمرأة اليمنية تفوقا ملحوظاً في الدراسة ومجال الأعمال بل وحتى في الحصول على الوظيفة على عكس الذكور.

وبحسب باحثين، هذا التفوق المستمر للإناث في اليمن يدعو للبحث عن أسبابه.. ويرى تربيون أن ذلك يعود في جزئية منه إلى أن البنات أكثر تنظيما وحفظا وتفوقا.

ويشيرون إلى أن الإناث تشعر بالدونية من قبل المجتمع والأسرة فتعوض ذلك بإثبات وجودها، بالإضافة إلى الوقت الكافي للبنات في المذاكرة والإطلاع بحكم مكوثهن بالمنازل.

كما أن النماذج الناجحة من الإناث جعلت الكثير من الإناث تطمح إلى التفوق، إلى جانب أن الوضع الاقتصادي جعل من الدراسة بالنسبة للإناث حلم تسعى لتحقيقه من أجل الحصول على دخل مستقل عن الرجل ولا يمكن توفيره إلا عبر التعليم.

ويرجع أخصائيون سر التفوق الواضح للإناث خصوصا في اختبارات الثانوية العامة، إلى أن الإناث في اليمن في ظل مجتمع محافظ لا يعطي أهمية كبيرة لتعليم الإناث، فتسعى المرأة إلى إثبات قدرتها على التفوق على الرجل، كما أن زيادة الوعي عاما بعد آخر يساهم في استمرار تفوق الإناث.

ومن وجهة نظر المختصين فإن تفوق الإناث في اليمن على الذكور في الدراسة لا يعبر بصورة حقيقية عن واقع التعليم أو عن المستويات الفعلية للطلاب، حيث لا يزال التعليم في اليمن يعاني من ضعف المناهج والكوادر التربوية ووسائل التعليم.

إلا أنه بشكل عام يرون أن المرأة اليمنية تثبت تفوقا دراسيا وعلميا يبشر بدور فاعل للمرأة اليمنية في مختلف المجالات.
ويورد باحثون تفسيرات متعددة حول سر تفوق الإناث في العقد الأخير، إذ أظهرت الفتيات أنهن الأكثر تفوقًا ونجاحاً في الدراسة وبكافة ميادين الحياة.

وأكثر شاهد حي على ذلك نتائج الثانوية العامة، التي يعدها مختصون بالتربية ودارسون للوضع بأنها ظاهرة اعتيادية لسنوات مضت، وهن يحصلن على المراكز المتقدمة بخلاف الذكور، الذين يرجع سبب انخفاض تفوقهم ومعدلاتهم الدراسية إلى انشغالهم بهموم الحياة ومتطلباتها الملقاة على عاتقهم والواقفة في طريق نجاحهم..

وبحسب آراء مختصين بالمجال التربوي فإن الإناث يتميزن على أقرانهن بالدراسة، معتبرين ذلك بأنها ليست صدفة عابرة بل حصيلة فعلية اكتسبنها من نشاطهن الدراسي وحبهن للقراءة.

فيما ذهب البعض إلى أبعد من ذلك وأقر تميزهن بكافة المجالات الميدانية، وتوقفت آراؤهم حول تفوق الإناث، وعدها ظاهرة قابلة للمد والجزر، ولكن إصرار الفتيات على إبراز أنفسهن بالمجال التعليمي هو السبب الرئيسي لتصدرهن.

ويبرر البعض جملة من الأسباب تقف وراء تدني مستويات الطلاب، ويرجعونها لتكاليف المعيشية التي يتحملونها أثناء مواكبتهم للدراسة.

وتذكر الصحف اليمنية أنه "منذ العام 2001م والفتيات يحصدن نصيب الأسد في أوائل الثانوية، وبرر أكاديميون ذلك بقولهم إن مدارس البنات النموذجية أكثر من مدارس البنين، وهذا عزز من تقدم الفتيات.

أما خبراء علم النفس فقالوا إن إصرار الفتاة على إثبات ذاتها واعتقادها بأن الهروب إلى الأمام نجاة لها من الاستضعاف المجتمعي دفعها إلى التميز.

البعض منهم يشعر بالخجل والبعض الآخر يحاول أن يخلق لنفسه جملة من الأعذار، فخلال الأعوام الماضية لم يتمكن فتيان اليمن من كسر احتكار الفتيات للتفوق في نتائج الثانوية العامة وفي الأعوام الأخيرة عجز البنين عن مجاراة الفتيات لحفظ ماء الوجه.

أكاديميون وخبراء ومراقبون ومختصون وتربويون قالوا إن انعدام المدارس النموذجية للبنين وسوء تعامل المدارس وطريقة وضع الامتحانات أبرز أسباب تراجع مستوى البنين وأن اجتهاد الفتيات واهتمام الوزارة والمدرسة بهن هو سر التفوق.
 
دراسات وأبحاث تؤكد سر التفوق
تتحدث دراسة علمية شملت قرابة مليون طالب وطالبة، من دول بينها السعودية والأردن، أن الإناث يتفوقن على الذكور من سن الحضانة وحتى الجامعة.

وبحسب الدراسة فإن السبب يعود لانضباط الإناث أكثر من الذكور من سن الحضانة وذلك بحسن الإصغاء إلى التعليمات واتباعها بدقة، والانتباه وإتمام الواجبات وحسن التنظيم لدى الفتيات الصغار.

وكانت دراسات سابقة أجريت في جامعة بنسلفانيا قد كشفت أن الفتيات أكثر قدرة على الانضباط الذاتي الذي يجعلهن أكثر قدرة على فهم تعليمات الامتحان قبل البدء بالإجابة على سبيل المثال.

وتشير صحيفة ذي أتلانتيك أنه على مدى قرن كامل تبين ضعف مقولة 
تفوق الأولاد على البنات في الرياضيات والعلوم، فقد تواصل تفوق الفتيات على مدى قرن كامل بتحصيلهن علامات أعلى من الذكور.

وأجرى مؤلف الدراسة الدكتور دانيل فوير وهو أستاذ في جامعة برونسويك الكندية تحليلا على أداء الإناث والذكور شمل أكثر من 30 بلدا بما فيها دول عربية منذ العام 1914 وحتى 2011، تبين أن ميزة الإناث أبرزت تفوقهن في علامات المدرسة (للأنشطة داخل الحصص) بغض النظر عن المادة والمساق.
 
اليمنيات الأدنى تعليماً في الشرق الأوسط
يعد معدل التحاق الفتيات بالتعليم في اليمن هو أدنى المعدلات في بلدان الشرق الأوسط، ويوجد تفاوت هائل بين البنين والبنات، وبين المناطق الحضرية والريفية، وفقاً لمنظمات دولية معنية.

ويُعزى ضعف نسبة مشاركة الفتيات في التعليم إلى عدة عوامل اجتماعية ثقافية. فعادة الزواج المبكر للفتيات في المناطق الريفية تعوق تعليم الفتيات وتؤدي إلى ارتفاع معدلات التسرب وترك الدراسة.

والحفاظ على عفة الفتاة أمر ذو أهمية كبيرة في المناطق الريفية، ولذلك فإن الآباء يحجمون عن إرسال فتياتهم إلى المدارس المختلطة.

ومما يساهم في انخفاض معدلات التحاق الفتيات بالتعليم أيضا، الاتجاهات الاجتماعية السلبية السائدة نحو تعليم الفتيات، والافتقار إلى مدرسات.

ومن العوامل التي تجعل الأسر تحجم عن إرسال فتياتها إلى المدرسة قلة عدد المدارس، وفرص العمل والتوظيف، والتكدس، وسوء نوعية التعليم.

إضافة لزيادة على ذلك، فإن الاتجاهات المحافظة للمدرسين تجاه الفتيات، وبعد المسافة عن المدارس في المناطق الريفية، ونقص الكتب ومواد التدريس وضعف الإمكانيات المالية للآباء.

وهي كلها عوامل يؤكد الباحثون والمراقبون أنها تحد من فرص الفتيات في التعليم، كما هو حاصل في اليمن.