الرئيسية - أخبار اليمن - ‏تقرير غربي: في اليمن.. صارت النساء العائل الأساسي لكثير من الأسر
‏تقرير غربي: في اليمن.. صارت النساء العائل الأساسي لكثير من الأسر
الساعة 10:40 مساءاً (صوت اليمن_متابعات:)

‏من بين جميع الشرائح في اليمن، تعد النساء والفتيات أكثر شريحة تأثرت بالحرب الأهلية المدمرة التي دامت أربع سنوات في اليمن. أصبح الكثير منهن أرامل وبات لزاماً عليهن إعالة أسرهن بالرغم من ضعف المهارات التي يمتلكنها أو تدني مستوى التعليم الذي تلقينه.
‏في إحدى القرى الصحراوية النائية ، أنشأت لجنة الإنقاذ الدولية التابعة لمجموعة المساعدات الأمريكية مركزًا لتعليم المهارات لتمكين النساء والفتيات من الدخول في مضمار العمل.

‏من بين تلك النساء إنتقاب علي ، هي أم لخمسة فتيات ، وقد هربت من منطقة القتال التي اندلعت بالقرب من منزلها في تعز إلى قرية راس عمران النائية.



‏وبما أن العديد من اليمنيين فقدوا سبل عيشهم – كثير من الرجال قتل أو توفى - فإن النساء والفتيات يجدن أنفسهن في واقع غير مألوف حيث بات عليهن أن يصبحن العائل الجديد للأسرة.

‏أما إنتقاب فقد اضطرها الواقع المرير لتكون المعيل الجديد للأسرة فزوجها طريح الفراش من شدة المرض ولا يقوى على العمل.
‏تقول إنها وبناتها يتعلمون مهارات جديدة حتى يتمكنوا من الخروج من حالة الفقر ومساعدة الأسرة على أن تمارس حياتها بشكل طبيعي. وأثناء تواجد زوجها المريض بجانبها تقول إنتقاب أنه من المهم أن تتعلم النساء والفتيات المهارات حتى تتمكن العائلة من البقاء على قيد الحياة.

‏حالياً تحضر إنتقاب وبناتها دروسا في مركز البريقة ، الذي أسسته لجنة الإنقاذ الدولية لتمكين المرأة اليمنية وتزويدها بالمهارات اللازمة للعمل.
‏وتقول فيروز ياسين ، وهي أخصائية الحالات في المركز ، إن حوالي 50 امرأة وفتاة يتم تدريبهن يوميًا حيث أن المكان آمن وبالقرب من منازلهن.

‏وتضيف: الناس هنا في منطقة راس عمران تقليديون ومحافظون للغاية. غالبًا لا تترك النساء بيوتهن لأنهن يتجنبن الاختلاط بالرجال. إذا ذهبن إلى أماكن أخرى للتعلم ، فيجب عليهن ركوب وسائل النقل العام، وهذا ما لا يسمح به العديد من أزواجهن.
‏وتتابع: بالنسبة للنساء مثل إنتقاب ، تعد فترة التدريب هذه فرصة للتحررمن بعض العادات الثقافية المحافظة في اليمن والدخول في مضمار العمل لأول مرة.
‏وبالنسبة لانتقاب، فإن الحرب التي جلبت الخراب الكبير لليمن قد دفعتهن إلى تطوير مهاراتهن والنهوض بأنفسهن لتجاوز هذا الواقع الصعب.
‏وحول موقف زوجها مما تقوم به تقول: هو يدعمني كي أتمكن من افتتاح محل للخياطة وسأديره أنا وبناتي إن شاء الله.
‏الرابط: ⁦‪https://www.voanews.com/a/yemen-female-center/4914857.html‬⁩