الرئيسية - أخبار اليمن - وصول وفد سعودي الى إيران لهذا السبب...!؟
وصول وفد سعودي الى إيران لهذا السبب...!؟
الساعة 08:50 صباحاً (صوت اليمن - متابعات:)

كشف مصدر مقرب من وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف»، أنه «من المقرر أن يزور وفد دبلوماسي سعودي طهران بعد عيد الأضحى، لتقييم الأضرار التي لحقت بالسفارة السعودية هناك، وقنصليتها في مشهد إثر اعتداء نفذه محتجون على إعدام السعودي نمر باقر النمر ضمن مجموعة إرهابية قبل نحو عام».

وقال المصدر، وفقًا لصحيفة «الجريدة» الكويتية، اليوم السبت، إن «الوفد كان من المفترض أن يزور طهران منذ شهرين، غير أن الزيارة أجلت إلى موعد آخر، بسبب خلافات حول برنامج الوفد ولقاءاته بالمسؤولين الإيرانيين»، موضحًا أن «الرياض أبدت غضباً لما اعتبرته تباطؤاً في إصدار التأشيرات لأعضاء الوفد، لكن بدا للإيرانيين أن ذلك الغضب يرجع إلى مستوى لقاءات الوفد التي تم تأمينها مع المسؤولين في طهران» وأضاف، أن «الوفد السعودي كان قد طلب لقاء مع قضاة ومسؤولين مكلفين متابعة قضية الهجوم على السفارة والقنصلية السعوديتين، الذي تسبب في قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، غير أن وزارة الخارجية الإيرانية لم تستطع تأمين تلك اللقاءات». 

ولفت إلى أن «الخلافات بين الجانبين انخفضت بشكل ملحوظ خلال فترة التحضير لموسم الحج، وبحث مسؤولو منظمة الحج الإيرانية والوفد الدبلوماسي القنصلي الإيراني الذي زار الرياض، كيفية حل قسم من الخلافات بين البلدين خلال لقاءاتهم مع الجانب السعودي، ورفعوا تقارير إلى السلطات في طهران أكدوا خلالها أن الموقف السعودي كان إيجابيًا جدًا». 

وأشار المصدر إلى «تجهيز إيران وفدًا دبلوماسيًا سيزور الرياض بعد زيارة وفدها لطهران، على أمل أن يكون ذلك بداية لحل الخلافات بين البلدين، عبر بحث إيجاد قنوات اتصال مباشرة، عوضًا عن الاتصالات التي تتم عبر الوسطاء». 

وتابع أن «موضوع ضرورة إيجاد قنوات اتصال مباشرة بين البلدين لحلحلة الخلافات التي تشمل ملفات عدة بالمنطقة»، طرح خلال لقاء عرضي قصير بين وزيري خارجية البلدين في تركيا، مؤكدًا أن «الوفود الدبلوماسية ستعمل على وضع أطر لإنشاء القنوات». 

وشدد على أن «المسؤولين في طهران يأملون أن تفضي الزيارات إلى حل الخلافات وإعادة العلاقات الدبلوماسية، وخاصةً أن الهدف من زيارة الوفد السعودي لتقييم الأضرار يدل على نية سعودية لإعادة تشغيلها». 

وكان «ظريف» قد صرح مطلع الشهر الجاري لوسائل إعلام إيرانية قائلا: «إن الحكومة الإيرانية المقبلة لا ترغب في استمرار التوتر مع السعودية، وتريد تحسين العلاقات مع الرياض، وأن تحسُّن العلاقات بيننا يتطلب الاحترام المتبادل واحترام مصالحنا المشتركة بين البلدين». 

وتابع الوزير الإيراني أن «واحدا من الأهداف والأولويات التي تضعها وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة هي تطوير العلاقات مع الدول الأخرى، خصوصاً البلدان المجاورة في المنطقة». 

وأوضح «ظريف» أن العلاقات بين إيران والسعودية تتطلب «الاحترام المتبادل واحترام المصالح العامة ووضع حد لسياسات من شأنها أن تؤدي إلى حرب إقليمية وإلى التطرف». 

يذكر أن السعودية أعلنت مطلع العام الماضي قطع العلاقات مع إيران وطرد دبلوماسييها، بعد اقتحام إيرانيين السفارة السعودية في طهران، احتجاجا على قيام المملكة بإعدام الزعيم الشيعي البارز «نمر باقر النمر