وكتب أردوغان على تويتر: "أهنىء أكرم إمام أوغلو الذي فاز في الانتخابات بحسب النتائج غير الرسمية"، وذلك بعد بضع ساعات من نشر نتائج أظهرت فوزا كبيرا لإمام أوغلو على بن علي يلديريم، مرشح إردوغان.

وحصل إمام أوغلو على نسبة 54 في المئة بعد فرز 99 في المئة من صناديق الاقتراع، بفارق 7 في المئة على منافسه يلدريم الذي نال نسبة 45,1 في المئة.

أخبار ساخنة

بالفيديو: سعودية على كورنيش جده تتحرش بشباب بطريقة فاضحة والفاظ خادشة تفاجئ كل من شاهد الفيديو وما وصلت اليه السعودية من انفتاح

-الملك سلمان يصدر ثمانية قرارات مفاجئة للسعوديين وردود فعل غير مسبوقة

-مضاربة جماعية في استراحة بالسعودية استدعت حضور عدد كبير من رجال الأمن والمفاجئة عند الكشف عن سببها

-بالفيديو: سعودي ينتحل صفة رجل مرور ويضع مكبرات صوت واضواء الشرطة على سيارته ويمارس هذه الأعمال وعند القبض عليه من الشرطة كانت المفاجئة

-لمرضى التهاب المفاصل: اليكم هذه الإرشادات الطبية الهمة

-بالفيديو: سعودي يتسبب بغرق حصانه الأصيل في رمال متحركة في منظر مؤلم للغاية للحظات موت الحصان

-بالفيديو: مصرية تعرض جنينها للبيع فقط بالف دولار والسلطات تتحرك للقبض عليها وعندها كانت المفاجئة التي ابكت الملايين

-بالفيديو في الكويت: متهمة بنشر مواد اباحية تنشر اعترافات صادمة

-لن تصدق ما تراه: الشيطان يتحرش بالفتيات في موسم الرياض والجميع يتفرج ولا يحرك ساكن

 

 

 

 

 

 

وحقق بذلك تقدما بأكثر من 775 ألف صوت بزيادة كبيرة مقارنة مع مارس، عندما فاز بفارق 13 ألفا فقط.

واعتبر إمام أوغلو أن فوزه في انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول يشكل "بداية جديدة بالنسبة إلى تركيا"، ووعد بالعمل مع الرئيس من أجل إسطنبول.

وتابع إمام أوغلو مخاطبا إردوغان "سيدي الرئيس، أنا مستعد للعمل معك في تنسيق تام. أطلب من هنا مقابلتك في أقرب وقت".

وأضاف "سأعمل بجد بدون تمييز ضد أي كان". وختم مرددا شعار حملته "كل شيء سيكون على ما يرام".

وتعد هذه النتائج صفعة قوية للرئيس رجب طيب أردوغان الذي ضغط على اللجنة العليا للانتخابات من أجل إعادة الاقتراع في المدينة التي كانت خزانا انتخابيا للحزب الحاكم بعد خسارة مرشحه.

وأثار قرار إعادة الانتخابات انتقادات دولية واتهامات من المعارضة بتآكل سيادة القانون، وخرج سكان في عدد من المناطق إلى الشوارع وهم يقرعون الأواني احتجاجا على ذلك.

وكرر أردوغان اعتقاده بأن "من يفوز بإسطنبول يفوز بتركيا"، مما يعني أن خسارة المدينة مرة ثانية ستمثل حرجا لأردوغان وقد تضعف ما بدا حتى وقت قريب أنها قبضته الحديدية على السلطة، علما أنه تولى منصب رئيس بلدية إسطنبول في التسعينيات.

ويعاني الاقتصاد التركي حالة ركود، وهددت الولايات المتحدة، حليفة تركيا في حلف شمال الأطلسي، بفرض عقوبات إذا مضى أردوغان في شراء منظومة دفاع صاروخي روسية.

وقد تلقي خسارة ثانية لحزب العدالة والتنمية مزيدا من الضوء على ما وصفه مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة البلدية أكرم إمام أوغلو، بأنه تبديد لمليارات الليرات في بلدية إسطنبول التي تبلغ ميزانيتها حوالي 4 مليارات دولار.